بسم الله و الحمدلله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد و على آله و صحبه آجمعين. .. أما بعد أرجو ان يتذكر الأهل و الأحباب و الأصدقاء هذه الآيات الحكيمة في القرأن الكريم.... قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا
يعني من الآخر أي حاجة تحصل لأي حد فينا إنما هو النصيب و القدر فلكل أجل كتاب .. سواء أكان حلو أو وحش فإن كان حلو فلا بد من حمد و شكر الله في كل وقت ... أما و العياذ بالله إن كان وحش فلابد من الرضا بقضاء الله و الدعاء بمثلما أمرنا رب العزة .. إن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو..ربي أني مسني الضر و أنت أرحم الراحمين .. اللهم إنك عفوا تحب العفو فأعفو عنا ..اللهم أرفع غضبك و مقتك عنا .. إلخ...
تذكروا أن ما يحدث لنا ما هو إلا إبتلاء و إمتحان .. و مهما أخذنا الحذر و الحيطة فلن يمنع شيء قضاء الله .. لا تكلف نفسك أكثر من طاقتها.. يعني إعمل إللي عليك و أترك الأمر لصاحب الأمر.. فوضوا أمركم لله و تذكروا أن الموت رغم أنه مصيبة إلا أنه رحمة و راحة للميت من فتن الدنيا و محدش هيهرب من عمره وقت ما يجي الأجل مهما كان مأمن نفسه و ده بناء على كلام رب العزة ..
أينما تكونوا يدرككم الموت و إن كنتم في بروج مشيدة........و كذلك
قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم
فالموت بكورونا أو بحادث سيارة أو بصاروخ أو بأي سبب آخر .. فإنما هو المكتوب سواء رضيت أو أبيت .. الموت هو الحقيقة الوحيدة في الحياه
و هو سنة الله في الأرض حتى يوم الحساب..
كل نفس ذائقة الموت و إنما توفون آجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار و أدخل الجنة فقد فاز.. و ما الحياه الدنيا إلا متاع الغرور
رفعت الأقلام و جفت الصحف..
أوصيكم و نفسي بالحفاظ على الوضوء و الصلاة و القرآن و الدعاء و الصدقات و الأذكار و البر و التقوى .. فأولائك هم الوقاية و النجاه و الثبات سواء في الحياه أو الممات بإذن الله و راحة النفس و البال و طمأنينة القلب و حسن الخاتمة إن شاء الله فلا تكن فريسة لنفس شريرة أو وسواس شيطان أو دنيا و هوى يريدا أن يضلوك و يغووك عن الصبر و الثبات و الرضا بالمقسوم..
فأدعوا بما يتيسر لعل الله يتقبل منا أو منكم
اللهم إشفي مرضانا و مرضى المسلمين
اللهم إرحم موتانا و موتى المسلمين
اللهم لا تحرمنا آجرهم و لا تفتنا بعدهم
اللهم لا تجعل الدنيا أكثر همنا و لا مبلغ علمنا
اللهم إنا لا نسألك رد القضاء و لكن نسألك اللطف فيه
اللهم ثبتنا على دينك و ثبتنا عند السؤال
و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
و إنا لله و إنا إليه راجعون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق